What To Do When Machines Do ماذا تفعل عندما تقوم الآلات بكل شيء

ماذا تفعل عندما تقوم الآلات بكل شيء

كيف تتقدم في عالم الذكاء الصناعي والخوارزميات والروبوتات والبيانات الضخمة

مالكوم فرانك وبول روريغ وبين برانغ
256 صفحة © 2017

مـقتطفات من الكتاب

 • يقدم عصر الذكاء الصناعي فرصاً واسعة.

 • ستتلاشى بعض الوظائف مع ظهور العديد من الوظائف الجديدة. بحلول عام 2025 ، ستفقد دول مجموعة السبع (G7) حوالي 173 مليون فرصة عمل لصالح الأتمتة.

 • يمكن للمنظمات البرغماتية أن تستفيد من هذه الثورة الصناعية الرابعة.

 • إن الركود المؤقت لاقتصاد التكنولوجيا بعد انهيار شركة دوت كوم لا ينطوي على “بناء رقمي” متنامٍ في الوقت الذي تعمل فيه الشركات “الغنية بالبيانات” على تسخير “أنظمة الذكاء” للذكاء الصناعي.

 • تحكم في “ثلاثة أشياء”: “المواد الخام”و “نماذج نظم العمل” و”الآلات الجديدة”. تستخدم أنظمة الذكاء الحالية أساليب “محدودة” وغير شائعة من الذكاء الصناعي.

 • تتفوق البيانات السلعية على الموارد الصناعية القديمة، مثل النفط والفحم والكهرباء.

 • قم بتطبيق الاستراتيجيات الخمسة (AHEAD) في استخدام الآلات الجديدة :

 وهم : “الأتمتة” . ” أخلق هالة” لبضائعك لتولد رمزك الخاص .” بتعزيز” عملك مع الذكاء الصناعي ، استخدم ” الوفرة” . تعقب البحث الفعّال و ” الاكتشاف”.

 • تحكم بالآلات المعززة بالذكاء والموضوعية والتي لا تحل محل أفضل الخصال الإنسانية.

 • استوعب الأدوات الرقمية الجديدة واعمل معها لبناء مستقبل مزدهر.

تخصص الكتاب

القيادة والإدارة

مــاذا ســـتتعلم ؟

ستتعلم من هذا الملخص:

    1. كيف ستؤدي “أنظمة الذكاء” الناشئة أو “الآلات الجديدة” المهام البشرية وتفتح الباب لفرص جديدة.

    2. كيف تتلاءم ثورة الذكاء الصناعي مع النماذج التاريخية.

    3. كيف تطبق استراتيجية القيادة “AHEAD” لاستخدام الآلية الجديدة المعطاءة.

توصيــة

يوضح كل من مالكوم فرانك وبول روريغ وبين برينغ المتنبئين بالتكنولوجيا الفائقة بأن القادة المعاصرين الأذكياء يطبقون أنظمة الذكاء الصناعي لدفع عمليات شركاتهم. في هذا الدليل العملي عن الأنظمة الذكية المذهلة – والتي يشار إليها “بالآلة الجديدة”- يقدم المؤلفون استراتيجيات واضحة للبحث عن البيانات وتحسينها، وهي السلع الغامضة والأغلى هذه الأيام. يرون مستقبلاً واعداً لهذه الثورة الصناعية الرابعة. ويقولون، بأن الشركات التي تعمل بتروي و تفاءل باتجاه أتمتة ” و تحويل كل شيء لآلات ” ستتولى الصدارة. يدفعكم كتابهم التمهيدي – الذي ليس مجرد كلام فقط–للتسلح بعقلك المنفتح و إحساسك بالحاجة الملحة للارتقاء إلى مستوى التحدي.

مـلخص للكــتاب

تسترعي انتباه وسائل الإعلام الإمكانات الكامنة التي تلوح في الأفق وتتنبأ بتغيرات كبيرة في مجالات الأعمال والتعليم والصحة والطاقة والصناعة وغيرها من المجالات الأخرى. ربما عزز الذكاء الصناعي فعلاً عالمك، وسرعان ما سيُمكن من ذلك عوالم افتراضية جديدة ، و من خلالها يعمل ويلعب الناس. أما بما يتعلق بالثورات الصناعية السابقة، تنذر ثورة الذكاء الصناعي بخلل واسع، يتبعه تقدم في الازدهار الاقتصادي والاجتماعي. للاستفادة من هذه الثورة الصناعية الرابعة، اتبع نهجاً عملياً وليس نظرياً. تصرف الآن، تولى زمام القيادة بانفتاح واستفد من قوة الأتمتة في شركتك.

“الآلة الجديدة”

ربما التقنيات الذكية قد حسنت فعلاً منزلك ومكان عملك مثل سيري ، نيست و أليكسا. إن الكثير من تطبيقاتك وبرمجياتك تنقلك إلى للتعلم الذاتي عبر أنظمة الذكاء الصناعي. تطورها العلمي و التكنولوجي المستمر هو خلف مصدر القوة بالتشخيص ، وسائط النقل ، تحليلات تداول الأسهم ، والباحثين القانونيين الذين يتفوقون على البشر، وحتى لاعبي الألعاب مثل ألفاغو في غوغل.

هذه الآلات الجديدة – “أنظمة الذكاء” الصناعي والتي تمكن هذه الثورة الصناعية الجديدة – من أن تتحول الشركات إلى مؤسسات خارقة الاطلاع “تعرف كل شيء”. توقع الانتقال السريع من “الرقمية الممتعة” مثل توتير فيسبوك إلى “الرقمية المهمة”. يمثل كل من فيسبوك وأمازون ونيت فليكس وغوغل (بائعو فانغ) الطليعة الرقمية التي تقود العرض قبل أن تتحرك الشركات القديمة.

“تعثر” و”ازدهار” و” تمخض عن فائدة”

على المستوى الفردي والمؤسساتي، قد تشعر بالتعثر بسبب المنافسة العالمية القاسية، وانهيار الشركات الناشئة ،وعدم المساواة في الثروة وفقدان الخصوصية. اليوم تستمر مرحلة “منطقة التعثر” مع انهيار تكنولوجيا المعلومات (الدوت كوم) الذي يغذي نمط تاريخي من تحولات تكنولوجية عظمية. ينذر “بالتوسع الرقمي”، وهو ما يمهد إلى 25 عاماً تقريباً تنتقل خلالها الأفكار البعيدة إلى محور الاهتمام.

تشير دراسة حديثة لجامعة أوكسفورد أنه بحلول عام 2025 ستخسر دول مجموعة السبع حوالي 173 مليون وظيفة لصالح الأتمتة. كما يشير إجماع تحليلي أكثر واقعية إلى فقدان 12 % فقط بالإجمالي. مع ذلك، فإن الوظائف الجديدة التي وفرتها الألة الجديدة ستعوض الخسائر التي ستظهر وسط الزخم الذي سينتج عن أتمتمة الوظائف والتحسين والابتكار. ولأن العمالة اليدوية والعمالة المعرفية تصلحان لأنواع الأتمتة المختلفة، فإن التكنولوجيات الجديدة ستدمر الوظائف وتخلقها. فهي تتوجه إلى أتمتة مهام محددة – بدءًا من معظم الأعمال الروتينية والمملة – عوضاً عن كل الوظائف.

في الثورة الصناعية الأولى، حطم مناهضون الآلات (اللوديت) المغازل الآلية. أما في الثورة الصناعية الثانية ففقدان الوظائف الزراعية ، وإن انخفاض الوظائف في خطوط التجميع في الثورة الصناعية الثالثة تسبب ذلك بالمزيد من الاضطرابات. في أعقاب هذه الكوارث، ترى الخبيرة الاقتصادية كارلوتا بيريز نمطاً تاريخياً للثروة “الفقاعة” والتي تندرج إلى ما تطلق عليه بـ “العصور الذهبية”.
ويأتي التعثر الحالي في أعقاب الانبثاق الضخم وغير المستقر للكمبيوتر واختراع الانترنت عند نقطة الانعطاف المفاجئة في “المنحنى S” في نمو الناتج المحلي الإجمالي مع مرور الوقت.

هناك ثلاثة عوامل رئيسية تقود الانتعاش القادم: “وجودية التكنولوجيا” أي وجود التكنولوجيا في كل شيء، الطريقة التي “تسيء لسمعة” التكنولوجيا الحديثة بالمقارنة مع التكنولوجيا عام 2030، والرقمية الشاملة، حيث تتقن الشركات “ثلاثة أشياء ” ، “المواد الخام” و” الآلات الجديدة” و”أنماط الأعمال” .

مع ظهور كل نوع جديد من الأتمتة تتجدد المخاوف من البطالة الفوضوية. لكن ظهور الآلة الجديدة ليس مفاجئاً. يزحف الذكاء الصناعي ببطء ويتسارع بعد نقطة التحول. وعلى المدى القصير، تتغير الوظائف لكنها لا تختفي. ومع تلاشي عناصر العمل الروتيني، يمكن للعمال أن يتحولوا إلى أنشطة أكثر فائدة. هذا يعزز فعاليتهم ويطور أدائهم. يظهر تاريخ التقدم الاجتماعي مراراً وتكراراً أن “الوفرة الجديدة” الناتجة عن الابتكار تزيد من توافر فرص العمالة الجديرة وتنعش مستويات المعيشة بتحويل السلع والخدمات ذات الجودة بأن تصبح مقبولة التكلفة.

” المجموعات الفرعية الثلاث للذكاء الصناعي”

يوتيوب وأوبر تعمل على نظم ذكاء مفهومة تشمل الأجهزة والبرامج والبيانات والخوارزميات والمدخلات البشرية. فئة الذكاء الصناعي الخاص بهم “محدودة” أو ضعيفة. الذكاء الصناعي المتسم بأنه “عام” – أو قوي – هو يساوي المستوى الإنساني بالذكاء و المرونة . في الوقت الحالي، هو الرؤية المستقبلية مثل “التميز” أو بعض “الذكاء الصناعي الفائق”، أما بالنسبة إلى الربحية ، في الوقت الحالي “النظرة الضيقة هي الأفضل”.

تختلف أنظمة الذكاء عن “أنظمة التخزين” التي تستخدم قدرة الآلة عل التعلم، وتزيد تصاعدياً و بشكل واسع قدرة معالجة البيانات الضخمة واكتشافها. هذه الأنظمة، بعملياتها المنطقية المعقدة وأنظمتها البرمجية الإيكولوجية، لا يزال يتعين عليها أن تتعامل مع البشر، لذا يجب أن تمثل واجهاتها التفاعلات على نحو يتسم بالوصول والكمال. تجمع الخدمات مثل خدمات نيت فليكس وحدات التحليل من المعلومات التي تجمعها حول مستخدميها وعروضها، وتعالج هذه الوحدات في الخلفية وتعمل عليها لإنشاء تجربة مستمرة للمستخدم. تحتاج مثل هذه الأنظمة إلى ذكاء قابل للتوسع، والانفتاح (عبر واجهات برمجية للتطبيقات)، وإلى البشر، والذكاء الصناعي المحدود و الملاءمة المضبوطة. من السهل إنشاء أنظمة معلوماتية جديدة ويمكن لشركتك تنفيذ نسختها الخاصة.

البيانات تتفوق على النفط

قدم النفط والفحم والفولاذ الطاقة للثورات الصناعية السابقة. أما اليوم فإن السلعة الرئيسية الخام هي البيانات: قيمتها السلعية تتفوق على كل المواد الخام السابقة. حولت ثورة النفط المجتمع سابقاً، كما ستفعل ثورة البيانات اليوم . الميزة التي تتفوق فيها البيانات على النفط هي التكلفة المنخفضة للبحث، والتوزيع الغير مكلف، والعرض اللامحدود و طبيعة الملكية والنمو المطرد. مثل النفط، تتدفق البيانات الأفضل في سلسة إمدادات ذات إدارة فعالة. استخدم أدوات تحليل الشركات وعملياتها لاستخلاص المعلومات لتحسين الأغراض الاستثمارية. حول أي منتجات غير قابلة للاستهلاك إلى منتجات “ذكية”. إن إضافة الأجهزة الدقيقة إلى منتجاتك سهل ورخيص، وسيستفيد منه الناس. تميل الشركات الضخمة التي نشأت منذ زمن إلى امتلاك أصول من الأجهزة الدقيقة أكثر من التي يمكن لشركات البرمجيات الحديثة تقديمها. قد تتملك الآن ميزة مسبقة، لكن إذا أضعت الوقت، ستتبخر هذه الفرصة. كن ذكياً في تحديد الأولويات، اتبع أين ستقودك البيانات.

استراتيجية “AHEAD”

عندما تعطل ابتكارات سيلكون فالي صناعتك – وهذا ما ستفعله – هل يمكن لمنتجاتك وخدماتك تحقيق أرباح منخفضة للغاية “بأسعار غوغل”؟ وذلك لكي تتمكن من البقاء، يجب على الشركات أتمتة عملياتها.

فكر كيف ستقوم برفع مستوى و شكل عملك ليواجه هذا التحدي. فكر في النماذج “المهجنة”، حيث تنتقل الشركة ببعض عملياتها إلى الرقمية بينما تحافظ على البعض الآخر يدوياً. إن الأشخاص غير الحذرين معرضون للعديد من المزالق: اتخاذ الطريق السطحي عن طريق “العمل الرقمي” بدلاً من “أن يكونوا رقميين” محاولة تقليد مواقع فانغ، تجاوز الحد المعقول في الرقمية أو إنكار تأثيرها. للاستفادة من الآلة الحديثة ، استخدم استراتيجية “AHEAD. .

“الأتمتة” بتحديث العمليات بالذكاء الصناعي وبرامج الروبوت.

“أخلق هالة ” عن طريق استخدام منتجاتك ومواردك لإنشاء رمز.

“تعزيز” المساعي البشرية بالذكاء الصناعي.

تعزيز “الوفرة” من خلال تحويل عروضك إلى عروض رخيصة ووفيرة وتنافسية.

اسعى “للاكتشاف” بتطبيق الذكاء الصناعي لجعل البحث والتطوير أكثر فعالية .

التدمير الإبداعي والأتمتة

تؤثر الأتمتة بالفعل في طريقة تعاملك مع البنك، والطريقة التي تحجز فيها للعطلة، وأكثر من ذلك. تؤثر الأتمتة المتزايدة على عمل ذوي الياقات البيضاء (المديرين والمتخصصين) مما يساهم في انخفاض يصل إلى 60 % في التكاليف التشغيلية. خلال فترة الأتمتة التي تقود إلى التدمير الإبداعي، قد تدفع شركتك مبالغ باهظة بسبب التباطؤ. إن التغيير الكاسح الذي غير الصحافة – إذ أصبحت أنظمة الروبوت هي من يكتب القصص الجديدة الآن – أثر بالفعل على صناعات بأكملها. ميادين خارجية قليلة لاحظت التأثير.

يمكنك أتمتة وظائف المكتب الخلفي، مثل الموارد البشرية والإدارة وبشكل مبهم. قم بتطبيق “قاعدة 25 % -25%” لتحديد الأولويات. اسعى لتحقيق انخفاض في التكاليف بنسبة 25 % و لتحقيق مكاسب إنتاجية بنسبة 25 %. استهدف عمليات معينة من أجل الأتمتة الكاملة. قد تضطر إلى التغلب على المقاومة من قبل ” جدار كبار الإداريين”، المديرين الخبراء من الإدارة الوسطى والذين شارفوا على التقاعد. تغلب على احتجاجاتهم، وأنشئ على الأقل عملية مؤتمتة واحدة تقضي على العمل اليدوي. ابدأ من مستوى منخفض لكن اتبع أهداف واضحة. قم بتحديد أولوياتك عبر إزالة العقبات، اختبر وحلل وكرر العملية.

الأتمتة هي نقطة البداية، لكن هدفك هو ثورة في الإنتاجية.

” هالات من البيانات ذات مغزى “

تمكنك التقنية الرقمية من وضع “رمز هالة” حول أي شيء لإنشاء “تجميع المعلومات الرقمية” الخاص بها. ستلاحظ هذا التوجه في السيارات ، وصناعة التأمين، والملابس الرياضية, والآلات وغيرها. الشركات مثل تويوتا وبوينغ وفيليبس تصبغ منتجاتها بالذكاء الذي يخلف رمزاً. تكون الشركة في وضع “متصل دائماً” وفي النهايةـ تولد رمزاً أكثر أهمية من المنتج الذي تسلط الضوء عليه. لا تتوقف الشركات “اعرف كل شيء” عن جمع البيانات وتحليلها. مثال ذلك، أنشأت شركة جنرال الكتريك للنقل “قاطرة ذكية” مزودة بجهاز حساس للمساعدة في نقل البضائع بفاعلية أكثر. يمكنك إضافة الأجهزة الدقيقة لأسطولك وسلسلة الإمداد لتحصل على لمحة عن المكتب الخلفي. يمكنك جمع البيانات من موظفيك. يمكن لخبراء البيانات الأصلية أن تول مثل هذا الرمز الخام إلى قيمة. دع الرمز يلهم نموذج عملك ويعطيك البيانات لتحسين تجارب العملاء.

تعزيز الإمكانات البشرية بالذكاء الصناعي

على الرغم من الاعتياد على أنظمة مثل نظام تحديد المواقع العالمي إلا أن العديد من الأشخاص بالكاد لاحظوا أنهم معززون شخصياً بالتقنيات. في الوقت المناسب، سيختار معظم الناس أطباء ومحامين ومدرسين معززين بالتقنية. يحسن المساعدون المزودون بالذكاء الصناعي مثل كورتانا المساعد الرقمي من مايكروسوفت أدائك في العمل. تحسن الأنظمة الجراحية مثل نظام دافينشي أداء الأطباء. يمكن ترقية قدرات شركتك لتحسين أدائها. على الرغم من أن برنامج ألفاغو لشركة غوغل تغلب على غو شامبيون إلا أن لي سيدول تعلم خطوات جديدة جوهرية من الذكاء الصناعي . تحسن الأتمتة العمليات البشرية والعكس بالعكس. بعيداً عن المهام الرتيبة، يفكر البشر ويتعاطفون بشكل أكبر، وهذا ما يقدره العملاء كثيراً.

الوفرة الهائلة

تظهر الوفرة عندما تنخفض الأسعار بشكل ملحوظ، وبالتالي يزداد الطلب. قادت الكفاءات المبنية على التقنية والتي أدت إلى انخفاض الأسعار إلى وفرة السيارات والثياب والملابس والثلاجات وغيرها. حققت أنظمة الذكاء مثل هذه الكفاءات في كل الميادين الرقمية والمادية، والتي لا تزال تعكس مدى قساوة قانون مور، الآن، قوة معالج الكمبيوتر المضاعفة تلامس جميع الصناعات. انتبه إلى الشركات المنافسة الناشئة. قم بإعداد مجموعة مركزة من الموظفين الشباب واسأل عن توفر أي منتج تقني قد يدمر شركتك. تبنى عقلية “المتجر الصغير” في معرفة عملائك و تحويل الخدمة إلى خدمة شخصية لأجلهم.

استخدم الآلة الجديدة لخفض الأسعار وتوليد الوفرة والرخاء.

تأثير إدوين بودينغ

قد تكتسب اكتشافاتك في البحث والتطوير بعداً جديداً بمساعدة الذكاء الصناعي، لكن لا يزال الاكتشاف بحاجة إلى مساهمتك. وكمثال على ذلك، فكر في جزازة العشب اليدوية، التي اخترها إدوين بودينغ عام 1927. عندما حلت هذه الآلات مكان المنجل المتعب طريقها لتنظيف أماكن اللعب، ساهمت في تنظيف مساحات مفتوحة أكثر إذ بلغت اليوم صناعة الألعاب العالمية 620 مليار دولار أمريكي. ماذا ستحققه شركتك باستخدام التقنية الحديثة؟ لتحقيق الرقمية، قم بتطبيق نهج كايزن المتزايد (“التغيير إلى الأفضل”. جميع عمليات البحث والتطور لن تنتبه للعلامة، لكن يمكن للنجاح أن يقوم بالتعويض. تحد الشركات الذكية من رهاناتها، فتويوتا، على سبيل المثال، لاتزال تصنع سيارات تقليدية على الرغم من استثمارها في السيارات التي تعمل بدون سائق.

في عملية البحث والتطوير، تساعد الآلة الجديدة في “العمليات و الاقتصاد والاستدامة” وغيرها. فهي تتكرر بسرعة. يصف قانون تسريع العائدات الذي وضعه راي كرزويل المعدل الاستثنائي للمكاسب المدعومة بالذكاء الصناعي. على سبيل المثال، قد تكون تقنية سلسلة الكتل نموذجاً جديداً واسع الانتشار للتعاملات .

هل يهدد الذكاء الصناعي البشرية بالفوضى، كما يخشى سيتفن هوكينج، أم أنها ستحولها إلى المدينة الفاضلة، كما يتوقع راي كروزيل؟ تتعامل براغماتية الذكاء الصناعي باستراتيجية AHEAD مع البيانات كمواد خام لها ومع أنظمة الذكاء كأنها آلاتها، ومع تحويل البيانات إلى مركزية كنموذج لعملها.

نبــذة عن المؤلـفين

يعمل مالكولم فرانك وبول روريغ وبين برانغ في شركة كونجاينزانت للحلول التقنية في مركزها للأعمال المستقبلية الذي أسسه روريغ وأداره برانغ. يشغل فرانك منصب نائب المدير التنفيذي في كونجاينزانت. أما روريغ فهو نائب المدير في كوجانزانت ديجيتال. كما تشاركوا في تأليف ” كود هالوز: كيف تغير الحياة الرقمية للناس والأشياء والشركات قواعد العمل”.

What To Do When Machines Do ماذا تفعل عندما تقوم الآلات بكل شيء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى