The intelligent investor | المستثمر الذكي

 المستثمر الذكي

النص التقليدي على قيمة الاستثمار

بينجامين غراهام

304 صفحة.

مـقتطفات من الكتاب

• ينقسم المستثمرون إلى فئتين رئيسيتين: ” الدفاعي ” و ” المبادر ” .

• المضاربات ليست استثماراً.

• من أجل النجاح على المستثمرين المبادرين التعامل مع الاستثمار كما يتعاملون مع أي عمل تجاري آخر يدخلونه.

• نظرًا لأن معظم المستثمرين لا يملكون الوقت الكافي للتعامل مع الاستثمار كعمل تجاري ، يجب عليهم تبني استراتيجية دفاعية.

• لا يوجد أي دليل يشير الى امكانية التنبؤ بحالة السوق و توقيته.

• على المستثمرين بالقيم إيلاء الانتباه إلى العوائد والأداء العملي للشركات التي يمتلكونها أكثر من حركة أسعار أسهمهم.

• كإجراء أولي احتساب القيمة، وتقييم قدرة الشركة على تحقيق الربح، إجراء العمليات الحسابية الملائمة وتعديلها مع قيمة الأصول.

• يرغب كل مستثمر أن يكون أفضل من المعدل المتوسط.

• يجب على المساهمين مراقبة دقة أداء الإدارة والثقة التي توحي بها .

• للمساهمين حقوق ومسؤوليات للملكية ، وعليهم أن يمارسوها باستمرار وبجدية.

تخصص الكتاب

التمويل

مــاذا ســـتتعلم ؟

ستتعلم من هذا الملخص:

كيف تفهم المبادئ الأساسية لاستثمار القيمة كما قدمه مؤسسه بينجامين غراهام الرجل الذي علم حرفياً وارن بافت كيفية الاستثمار.

توصيــة

ينتمي هذا الكتاب الكلاسيكي عن الاستثمار إلى رفوف مكتبة كل مستثمر. المبادئ التي يحددها بينجامين غراهم هي المبادئ ذاتها التي أرشدت المستثمرين الكبار مثل وارين بافت، كذلك مبدعي صناديق الاستثمار المشترك مثل جون بوغل مؤسس مجموعة فان غارد الشهير والذي قد كتب مقدمة هذه الطبعة. نُشر هذا الكتاب لأول مرة عام 1949، يُظهر النص علامات قليلة من القدم ، أبرزها في مناقشته لأسعار الفائدة ، ومركبات الاستثمار مثل سندات التوفير وموضوعات أخرى حساسة للوقت. ومع ذلك فهذه قضايا ثانوية. عندما كتب بينجامين غراهام عن فئات المستثمرين، ومنهجيات تحليل السندات والتوجهات الملائمة للمستثمرين تجاه تحركات السوق وغيرها من المواضيع الاستثمارية الأساسية، فإن نصائحه قيمة وتتماشى مع الزمن. يوصى بشدة بهذا الكتاب الحيوي.

مـلخص للكــتاب

مقدمة جون بوغل

تختلف الأسواق المالية اليوم كثيراً عن أسواق عام 1949 حينما كتب بينجامين غراهام كتابه “المستثمر الذكي”. تقييمات الأسهم أعلى بكثير وسندات التوفير التي أشاد بها غراهام لم تعد استثمارات جذابة.

يصف غراهم السوق باستخدام مجازي لشخصية أطلق عليها “السيد سوق”، رفيق خيالي يعرض على المستثمرين سعراً يومياً لشراء أسهمهم أو بيعهم المزيد منها. اجمالاً ينصح غراهام المستثمرين بتجاهل السيد سوق . إلا أنه في هذه الأيام يقوم المستثمرون بعمليات تجارية أكثر” بـ 1500 مرة مع السيد سوق عما فعلوا قبل نصف قرن تقريباً “. لابد أن العديد من المستثمرين تجاهل نصيحته الجيدة.

ولربما أظهر غراهم نظرة متشككة في حجم تداولات المضاربة اليوم. كان بالتأكيد سينتقد التحول من امتلاك الأسهم إلى تأجيرها، لأن الملكية القصيرة الأجل للأسهم تمنح المستثمر حافزاً ضعيفاً لممارسة الرقابة المسؤولة. ومع ذلك لا تزال أقوال غراهم عن المستثمر “المدافع” والمغامر” صحيحة. كما كان واسع البصيرة حيال عجز مديري صناديق التمويل عن تحقيق عائد أعلى من متوسط السوق. يشير تركيزه على الملكية طويلة الأجل إلى أنه كان سيوافق على فكرة صندوق الاستثمار المشترك. في إحدى المقابلات قبيل وفاته، أشار الى أنه ينبغي على المستثمرين على الأقل أن يصروا على كسب متوسط عائد السوق من صندوق التمويل. بالتأكيد فقط الصناديق الاستثمارية المرتبطة بمؤشرات السوق تضمن مثل هذا العائد. يسلم غراهم بأن أفكاره قد لا تتخطى الزمن ، إلا أن بعض مبادئه بقيت صالحة منها :
تؤدي المضاربات إلى الخسارة.

اشتري عندما يندفع الأخرون للبيع، وقم بالبيع عندما يكونون مندفعين نحو الشراء.

قم بواجبك قبل أن تستثمر- تحقق بعناية.

المستثــمر الذكــي

يصنف المستثمرون بالمقارنة مع المضاربين إلى فئتين رئيسيتين:

الدفاعي : يميل هذا المستثمر للحفاظ على رأس المال وارتكاب أقل قدر ممكن من الأخطاء, والتمتع بالعائد الجيد و اخذ الحيطة من التضخم، يريد المستثمرون الدفاعيون الأمان والحرية، لذا فهم ينصحون باستثمار 40 % من أموالهم في سندات التوفير وجزء كبير في الأسهم العادية، بمثابة اخذ الحيطة من التضخم وكفرصة للحصول على دخل من عائد الأسهم و أرباح من ارتفاع قيمة الأسهم.

المغامر (أو العدواني) : يرغب هذا المستمر بشراء الأوراق المالية بأقل من قيمتها الحقيقية. يحاول المستثمرون المغامرون تحقيق أرباح من التداولات بمعدلات السوق، واختيار الأسهم التي تلحق الخسائر بالسوق واختيار الأسهم القابلة قيمتها للزيادة والمقايضات الشرائية . اجمالاً الشراء عندما تكون توقعات السوق متشائمة والبيع عندما تكون توقعات السوق متفائلة. محاولات التغلب على معدلات السوق واختيار الأسهم الرابحة هي أقرب إلى المضاربة منها إلى الاستثمار. ومع ذلك فإن التقنيات الأخرى هي استراتيجيات استثمارية حقيقية. قد يكون شراء الأوراق المالية بأقل من قيمتها الطريق الموثوق للثراء إذا خصص المستثمر ما يكفي من الوقت والجهد ليصبح خبيراً في الاستثمار.

يحتاج المستثمرون إلى فهم تاريخ السوق حتى يستطيعوا وضع تحركات السوق في منظورها الصحيح. ولأن معظم المستثمرين يفتقرون إلى هذا المنظور، فإن السوق يتعامل مع الاتجاهات وكأنها دائمة. الاستثمار هو مهنة ويجب أن يتعامل المستثمرون معه على هذا الأساس. يفقد العديد من رجال الأعمال المتعقلين في أعمالهم إلى هذا الانضباط عندما يواجهون “السيد سوق”. لا يتمتع المستثمرون الأذكياء بالذكاء الاستثنائي أو الحنكة أو البصيرة إلا أنهم يفهمون السوق كمهنة. نجاح الاستثمار هو صفة أكثر منه عقل. يجب أن يتمتع المستمر بقوة الشخصية ليقاوم دوافع المضاربة، والربح السريع واللحاق بالجماهير.

تحركــــات الســوق

يهدف المضاربون لتحقيق الربح من تحركات السوق . في المقابل ينوي المستثمرون شراء أسهم جيدة بأسعار جيدة والاحتفاظ بها. تصبح تحركات السوق مهمة فقط لأنها تعرض أسعار منطقية للمستثمر ليقوم بالشراء أو البيع. يجب ألا ينتظر المستثمرون المتوسطون تهاوي السوق قبل شراء الأسهم. طالما أن الأسعار ليست مرتفعة بشكل غير معقول، يجب أن تعمل على إنشاء محفظة للأسهم من خلال أنماط الشراء العقلانية مثل الاستثمارات التراكمية. يحاول العديد من المستثمرين تحديد الأسهم التي ستتفوق على السوق في المدى القصير. هذا قريب من المضاربة ويستحق التوصية. يتضمن سعر السهم معلومات عن توقعات ارتفاع سعره أو انخفاضه (كلاهما متوفر في السوق ولأي سهم) وتعكس التأثير الصافي لهذه الآراء. يمكن للمستثمرين في القيم تجاهل تقلبات الأسعار اليومية.

سياسات المحفظة : دفاعية ، عدوانية و مغامرة

يمكن أن يكون مستشاري الاستثمار نافعين، لكن لا تعتمد عليهم للحصول على نصيحة حول كيفية الربح. يمكن أن يساعدك المحترفون في تحقيق أدنى مستوى من المخاطرة و دخل معتدل، كما يمكن لشركات الخدمات المالية أن تقدم معلومات اقتصادية وسوقية لكن لا تستثمر كثيراً في توقعاتهم للسوق. تشبه شركات الوساطة الشركات الأعمال أكثر من الشركات المهنية مثل شركات المحاماة. المصرفيون الاستثماريون هم أيضاً مندوبي مبيعات يرون العملاء كمشترين محتملين للأوراق المالية التي يكفلونها.

تعتمد طريقة استخدام المستثمرين للنصائح والمستشارين على ما إذا كانوا دفاعيين أو مغامرين. ينبغي على المستثمرين الدفاعيين تقييد مشترياتهم من الأوراق المالية إلى سندات منخفضة المخاطر ذات جودة عالية. يحتاجون فقط نصائح بسيطة نسبياً ومباشرة حول الأسهم التي تلبي متطلباتهم وما إذا كانت الأسعار مقبولة في ضوء المعدلات السابقة. أما المستثمرون المغامرون، يعملون مع المستشارين ويطلبون توضيحات وتوصيات مفصلة. محفظة الأسهم المنظمة بشكل جيد ليست محفوفة بالمخاطر بالنسبة إلى المستثمر الدفاعي. على الرغم من تقلب أسعار الأسهم، لا يخسر المستثمر أمواله لمجرد انخفاض سعر السوق. لا يخسر المستثمر إلا القيمة عند البيع بسعر أقل من سعر الشراء.

يجب أن يعتمد المستثمرون العدوانيون على حكمهم ولا يلجؤون إلى المستشارين من أجل الإرشاد إنما من أجل المعرفة لإكمال خبرتهم. ينطبق مبدأين لإدارة المحفظة الأستثمارية مع المستثمر العدواني :

الأول، تجنب شراء سندات الشركات بما أن سندات التوفير الأمريكية تعرض عوائد معادلة تقريباً وبمخاطر أقل . الثاني، تجنب الأسهم الممتازة ذات الجودة العالية. قد تبدو الأسهم الممتازة ذات الجودة المنخفضة وسندات الشركات استثمارات جيدة عندما تكون الأسعار أقل من القيمة الاسمية بالثلث. من الأفضل التخلي عن السندات الأجنبية، كما هو الحال مع السندات القابلة للتحويل والأسهم العادية ذات الأداء الربحي المرتفع حديثاً. الإصدارات الحديثة استثمارات جذابة فقط عندما تكون مرغوبة وتباع بأقل من قيمتها الحقيقية.

يسعى المستثمر المغامر لتحقيق الربح من خلال :

توقيت السوق : يحاول أن يشتري عندما يكون السوق منخفض ويبيع عندما يرتفع ، كلاهما مغري وخطير. لا تشبه تقلبات السوق المستقبلية التغيرات السابقة. الميزة الوحيدة لوصفة توقيت السوق هي أنها قد تشجع المستثمرين على التصرف كمعارضين، يبيعون ويشترون بعكس الجماهير. وهذا نهج سليم – لكن لا فائدة أخرى تذكر لتوقيت السوق.

الأسهم القابلة قيمتها للزيادة : يريد العديد من المستثمرين اختيار الأسهم التي ستتفوق على السوق في المستقبل. من السهل تحديد الأسهم التي تفوقت في الماضي، لكن التنبؤ بالأداء المستقبلي أمر صعب. لا تبالغ في الاستثمار في الأسهم القابلة قيمتها للزيادة.

شراء المقايضات : قد تكون السندات والأسهم ممتازة عندما تكون أسعارها دون مستوى المقايضات، وقد تكون الأسهم العادية إذا كانت قيمتها الحقيقية أعلى من سعر السوق مقايضات. تباع بعض الأسهم في بعض الأحيان بأقل من قيمة رأس المال العامل. وقد تكون الأسهم الثانوية الصناعية مقايضات أيضاً. يميل السوق إلى المبالغة في مخاطر الأسهم التي ليست من صناعات قيادية. ومع ذلك يمكن لأولئك الذين يشترون الأسهم بسعر المقايضات تحقيق أرباح من عائدات توزيع الأرباح العالية وأرباح إعادة الاستثمار وارتفاع الأسعار التي تأتي مع الوقت أو كنتيجة للسوق المتجهة نحو الصعود.

“الحالات الخاصة” : توفر الأحداث مثل الإفلاس وإعادة التنظيم والدمج وما شابه ذلك فرصاً ربحية للمستثمرين. يقوم السوق بخصم الأسهم بشكل مفرط لمواجهة مثل هذه المخاوف، على سبيل المثال، احتمال التورط في دعاوى قضائية.

يحتاج المستثمرون العدوانيون إلى قدر كبير من المعرفة لإدارة ما هو في الواقع أعمال استثمار. لا توجد أرضية متوسطة بين السلبي و الفعال . لأن نسبة قليلة من المستثمرين لديها الخبرة أو السمات الشخصية اللازمة للتصرف مثل المستثمرين العدوانين، لذلك على معظم المستثمرين تبني استراتيجية دفاعية.

قواعد تقييم الأسهم

يمكن للقواعد الإحدى عشر التالية أن ترشد المستثمرين والمحللين:
كإجراء أولي لاحتساب القيمة، تقييم قدرة الشركة على تحقيق الربح، إجراء العمليات الحسابية الملائمة وتعديلها مع قيمة الأصول.

 القدرة على تحقيق الربح هي تقييم أرباح الشركة على مدى خمس سنوات.

 تقييم معدل أرباح الشركة على مدى خمس سنوات بالمقارنة مع السنوات السابقة الجيدة والسيئة، ثم تخطيط العائدات والهوامش في المستقبل.

 اضبط أرقام السنوات السابقة لتعكس أي تغيرات رأس مالية للشركة.

 استخدم الحد الأدنى من مضاعف ثمانية والأعلى من عشرين. يتيح المضاعف تغيرات في الأرباح على المدى الطويل.

إذا كانت القيمة المحتسبة على أساس القدرة الربحية أكبر من قيمة الأصول الملموسة، تخصم من القيمة التخمينية للأرباح. “نقترح العامل التالي: خصم ربع المبلغ الذي تتجاوز به قيمة القدرة الربحية ضعف قيمة الاصول. (هذا يتيح علاوة بنسبة 100 % على الأصول الملموسة بدون غرامات)”.

إذا كان التقييم وفقاً للقدرة الربحية أقل من قيمة صافي الموجودات الحالية، أضف 50 % من الفرق إلى القيمة المحتسبة على القدرة الربحية.

في الظروف الغير عادية، مثل المتعلقة بالحرب أو الإيجارات أو العوائد القصيرة الأجل قم بتعديل القيمة التخمينية وفقاً لذلك.

خصص قيمة بين المساهمين وحاملي السندات أو أصحاب الأسهم الممتازة, قبل اتخاذ هذه الخطوة، قم باحتساب قيمة المؤسسة كما لو أن بنية رأس المال تتألف من الأسهم العادية فقط.

كلما كانت بنية رأس المال عدوانية (بمعنى أنه كلما كان الدين والأسهم الممتازة يتناسب مع الأسهم العادية)، كلما قل الاعتماد على القيمة التخمينية عند اتخاذ القرار.

عندما يكون تقييم السهم أعلى بالثلث أو أقل من قيمته السوقية الحالية، يمكن أن يكون هذا هو الأساس لاتخاذ قرار الشراء أو البيع. إذا كان الفرق أقل، يكون التقييم فقط حقيقة أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار في التحليل.

المساهمون والمديرون

على الرغم من أن المساهمين يملكون الحقوق القانونية للسيطرة على الإدارة، إلا أنه لأغراض عملية فإن المساهمين عاجزين. يميل المساهمون إلى اتباع الإدارة بغض النظر عن سجل أدائها. على الرغم من أن الإدارة بالإجمال محترمة إلا أنه يوجد حالات لا بأس بها من الإدارات غير الكفؤة أو غير الأمينة والتي تجبر المساهمين على البدء بممارسة حقوقهم ومسؤولياتهم بجدية كمالكين. عليهم بشكل خاص أن يفكروا بالتالي:

كفاءة الإدارة : مع أن الإدارة مهمة في أداء أي استثمار في الأسهم، يبدي المستثمرون اهتماماً قليلاً بفحص جودة الإدارة، وأقل من ذلك في صرف المديرين السيئين أو تحسينهم. يجب على المساهمين أن يهتموا بإخلاص الإدارة وبالثقة التي توحيها، اختبار جودة الإدارة بموضوعية. إذا ترنحت عائدات المساهمين حتى حين تزدهر الصناعة، تسبب الهوامش بتأخر الصناعة أو عدم قدرة الشركة على الحفاظ على حصتها في السوق، فيجب على المساهمين أن يطلبوا توضيحات. المعلومات اللازمة لمثل هذا التحليل متوفرة. قد يعتقد المساهمون أن مجلس الإدارة المنتخب سوف يحمي مصالحهم بجد، ولكن واقعياً يختار المديرون أعضاء مجلس الإدارة و التي فيها العديد من العلاقات بما في ذلك علاقات الصداقة والمدراء المنحازون لمصلحة الإدارة.

“المساهمون الخارجيون” : المساهمون الذين ليسوا على اطلاع على الأمور الداخلية هم دخلاء، لا يشاركون في إدارة الشركة أو التحكم فيها. غالباً ما يدير المساهمون الداخليون الشركة لتخدم مصالحهم الخاصة، على حساب المساهمين الخارجين. هذا التمييز أكثر فظاعةً في الشركات القابضة التي كانت أسهمها “أقل من قيمة الأصول التي خلفها”. يمكن للمساهمين الداخلين أن يلغوا هذا الاختلاف عن طريق تفكيك الشركة القابضة على الرغم من أن المساهمين الخارجين سيربحون مع ذلك، نادراً ما يقوم المديرون بذلك طواعية. يستمر المساهمون في الشركات القابضة بالإذعان للإدارة التي تتصرف خلافاً لمصالحهم بشكل غير معقول.

يمتلك المساهمون الحقوق والمسؤوليات عن الملكية، وعليهم أن يمارسوها باستمرار وبجدية.

نبــذة عن المؤلـف

بينجامين غراهام (1894-1976)، مبتكر الاستثمار في القيمة، كتب أيضاً “تحليل الأوراق المالية” و” توضيحات القوائم المالية”.

The intelligent investor | المستثمر الذكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى