هل أنا حاذق جدا؟ Am I going too subtle

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.

هل أنا حاذق جداً؟

حديث صريح من رجل أعمال متمرد

تأليف سام زيل .
240 صفحة©عام 2017

مـقتطفات من الكتاب

1. ورث سام زيل أخلاقياته القوية في العمل واستعداده للمخاطرة من والديه.

2. بدأ حياته المهنية في العقارات في الكلية من خلال إدارة مبنى سكني للطلاب على الرغم من أنه لم يكن لديه خبرة.

3. تخرج زيل من كلية الحقوق، ونفذ صفقات عقارية أثناء وجوده هناك.

4. كانت استراتيجيته الأولية هي الحصول على العقارات في المدن الجامعية والمدن الأصغر.

5. أصبح زيل وبوب لوري شريكين عام 1969 وشكّلا استثمارات مجموعة الأسهم(EGI) (إي دجي أي) ، والتي ما تزال تدار من قبل زيل ذلك أن لوري توفي عام 1990.

6. استفادت(إي دجي أي) EGI من صناديق الاستثمار العقاري (REITs) و”صافي خسارة التشغيل المحمولة إلى الأمام” (NOLs) في وقت واجه فيه قلة من المنافسين ل NOLs.

7. حصل زيل على لقب “راقص القبر” بعد أن كتب مقالًا عام 1976 عن إحياء العقارات الميتة أو “المتعثرة” كاستثمارات.

8. تنوعت أعماله في التصنيع والبناء والنقل ووسائل الإعلام وغيرها.

9. في عام 2006، اشترى شركة تريبيون، التي تملك صحفًا كبيرة في المدينة، محطات تلفزيونية، فريق شيكاغو كابس للبيسبول، فوود نتوورك و غيرها.

10 . في عام 2007، باع “زيل” مكتب استثمارات مجموعة الأسهم مقابل 39 مليار دولار، وهو أكبر بيع للشركات في ذلك الوقت.

تخصص الكتاب

المفاهيم والتوجهات

مــاذا ســـتتعلم ؟

ستتعلم من هذا الملخص:

1) كيف بنى مقاول العقارات سام زيل إمبراطورتيه.

2) كيف استخدم زيل صناديق الاستثمار العقاري (REITs) و ” صافي خسارة التشغيل المحمولة إلى الأمام ” (NOLs) لزيادة ثروته.

3) كيف استحوذ زيل على شركة تريبيون Tribune.

توصيــة

حصل رائد الأعمال العقارية سام زيل على لقبه “راقص القبر” من مقال كتبه عام 1976 عن إعادة إحياء العقارات المتعثرة والبدء من جديد. تفصّل سيرته الذاتية كيف أصبح ابن ذلك المهاجرين مستثمراً ورائد أعمال مشهور و نجاحه في مجال العقارات التجارية. انخرط زيل في مجال العقارات أثناء دراسته في الكليّة، وذلك بإدارة مجمع سكني للطلاب على الرغم افتقاده للخبرة في ذلك المجال . نمت استثماراته، وتوسعت إلى صناعات أخرى. كما غطت بعض النصائح والتاريخ التجاري ، بما في ذلك انتكاساته المهنية والشخصية . ، مثل فشله في تحويل شركة تريبيون للأحسن وموت صديقه وشريكه في العمل بوب لوري. نحن نوصي بقراءة رصيد زيل ، للقراء الذين يستمتعون بالقصص التي تدور من داخل قاعات الأعمال

مـلخص للكــتاب

الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية

سام زيل هو ابن ليهوديين بولنديين هربا فراراً من الهولوكوست وهاجرا إلى الولايات المتحدة. عاش والداه المتدينان ذوي التعليم العالي في سوسنوفيتش، بولندا، بالقرب من الحدود الألمانية. باع والده، بيرنارد زيلونكا الحبوب في جميع أنحاء أوروبا الشرقية. كانت معاداة السامية في ازدياد في بولندا بحلول عام 1937. ولتمويل هروب الأسرة، خبّأت روشيل والدة زيل المجوهرات بأن خاطتها في ملابسهم.

استقرت عائلة زيل في فيلنيوس، ليتوانيا. ولم يمكنهم مغادرة أوروبا لمعظم الوجهات بدون تأشيرات الدخول، لكن كورا ساو المملوكة للهولنديين – وهي جزيرة تبعد 8000 ميل عن سواحلها فنزويلا – لم تطلب ذلك منهم. الوصول إلى هناك اقتضى منهم السفر عبر روسيا واليابان. قامت مجموعة من اللاجئين، بمن فيهم بيرنارد زيل، بمناشدة شيون سوغيهارا، نائب قنصل اليابان المقيم في فيلنيوس. رفضت طوكيو طلباتهم للحصول على التأشيرة، لكن القنصل تجاهل رؤساءه وأنقذ 6000 يهودي – يشار إليهم الآن باسم الناجين بفضل سوغيهارا – عن طريق إصدارها تأشيرات العبور من خلال اليابان.

سافرت عائلة زيل عبر الاتحاد السوفياتي ووصلت إلى يوكوهاما، حيث عاشوا هناك لمدة أربعة أشهر تقريباً. بعد واحد وعشرين شهراً من السفر عبر أربع دول، وصلت عائلة زيل إلى سياتل في 18 أيار 1941. أخذت عائلة زيل دروساً في اللغة الإنجليزية وانتقلت إلى شيكاغو، حيث يمكن لبرنارد استخدام خبرته في مجال الحبوب. ولد سام زيل في 28 أيلول، 1941.

حياة الكلية

بدأ سام زيل مهنته في العقارات عام 1959 عندما كان يدرس العلوم السياسية في جامعة ميشيغان. أخبره صديق له أن مؤجر العقار الذي يسكنه يريد أن يهدم المنزل والمنزل المجاور له ليبني سكناً للطلاب يضم 15 وحدة. أخبر زيل صديقه أنهما سيديران العمل معاً. صمم الشابان كتيباً ونزلا بنفسيهما إلى المالكين. اشترى المؤجِر المبنى الثاني و حتى ذلك أيضاً، تمكن كل من زيل وصديقه من إدارته.
لقد قام باختيار أول موظف معهم، وهو بوب لوري ، وكان الشقيق الهادئ والأخ العملي لسام. هو يشارك زيل روح الدعابة، وكان يكره الامتثال والطاعة للقواعد.

بعد مرور عشرة أيام على التخرج، تزوج زيل من جانيت ، التي كان يواعدها لمدة عامين تقريباً. انتقلا إلى أحد المباني التي قام بإدارتها. التحق في كلية الحقوق بجامعة ميشيغان، والتي كرهها . لم يكن لديه اهتمام في “القواعد اللانهائية والقواعد الثانوية والقواعد الثانوية الفرعية”. ولكن قد أثبت تعلمه للقانون أنه مفيد في وقت لاحق في مهنته العقارية.

أول عملية شراء

في عام 1965، وخلال سنته الثانية في كلية الحقوق، اشترى زيل أول مبنى له في آن أربور. مقابل مبلغ 19,500 دولار، مع دفعة أولى بقيمة 1,500 دولار، وذلك لقاء مبنى سكني من ثلاث وحدات. لقد اشترى المنازل وحوّلها إلى شقق للطلاب في المدن الجامعية أو المدن الأصغر، و ذلك في عام 1966 وبعمر الـ 24 تخرج من كلية الحقوق.

حقق زيل حوالي 150,000 دولار في ذلك العام وكان لديه حوالي 250,000 دولار في حسابه المصرفي. انتقل زيل مع زوجته جانيت وطفليهما ماثيو وجوان، إلى شيكاغو، حيث خطط زيل للعمل في العقارات بجانب ممارسة القانون إرضاءً لوالديه. أعطته فرصة شركة محاماة صغيرة تدعى (ياتس وهوللب ). استمر لمدة أربعة أيام ، ثم سمح له رئيسه “بالاستمرار في الصفقات” مع الاحتفاظ بمكتب في الشركة، والتي ستأخذ 50 ٪ بالتالي من أي عمل قانوني ينتجه زيل.

أحال زيل الكثير من العمل لـ ( ياتس وهوللب ) ولذا خفضت الشركة عمولته إلى 35٪ ثم 26 ٪ . فيما بعد استقال زيل ليعمل لحسابه الخاص. استهدف زيل صفقات عقارية في المدن الصغيرة والمرتفعة النمو والتي لم يواجه فيها تقريبا أية منافسة. كانت المدارس في هذه المناطق تنمو وكانت الضرائب منخفضة. توسّع زيل إلى أرلينغتون في تكساس؛ رينو في نيفادا؛ تامبا في أورلاندو و جاكسون فيل في فلوريدا.
استثمارات مجموعة الأسهم ( إي دجي اي ) (EGI)

في عام 1969، اتصل بوب لوري وطلب منه زيل أن يكون شريكه. كان لوري شخصاً تحليلياً بينما ذهب زيل كان يعمل مع تمليه عليه غريزته وحدسه، لكنهما رغم هذا كانا متوافقين في كثير من الأحيان. عمل بوب على الاستثمارات في رينو قبل انضمامه إلى زيل في شيكاغو في عام 1971. أسّسا شركة استثمارات مجموعة الأسهم( إي دجي اي ) (EGI) ، التي أصبح لديها عشرة موظفين وتضم حالياً ست شركات متميزة تقدر قيمتها بالمليارات.لقد قاموا بتصميم ( إي دجي اي ) لتتميز بالجدارة و تتمتع بثقافة شفافة مبدعة . كانت لدى الشركة سياسة اللباس غير الرسمي في السبعينيات، قبل أن يصبح ذلك القاعدة الوطنية بوقت طويل.

الاستثمار في العقارات المتعثرة

بحلول أوائل السبعينيات، كان هناك آخرون يتبعون استراتيجية زيل للاستثمار. ضخّت صناديق الاستثمار العقاري (REITs) أموالاً جديدة إلى الشركة. قدموا التمويل للقروض التجارية القصيرة الأجل لأعمال البناء. نمت استثمارات صناديق الاستثمار العقاري من 1 مليار دولار إلى صناعة بقيمة 21 مليار دولار و ذلك في غضون ثلاث سنوات. لم يلبِّ هذا الاعتماد المالي الطلب المتوقع منه وخلال سنتين، مما أدى الى .انخفاض قيمة صناديق الاستثمار العقاري (REITs) إلى 11 مليار دولار .

أسس زيل الشركة الأولى لإدارة العقارات (FPM) و ذلك لشراء العقارات المتعثرة .تحطم سوق العقارات في عام 1974. ومن خلال FPM، دفعت زيل حوالي 4 مليار دولار بين عامي 1974 و1977 لشراء الشقق المتعثرة، والمخازن أو مباني المكاتب .

بحث زيل عن المباني التي يكون سعرها أقل من تكلفة استبدالها بمبنى آخر، وأن تكون من نوعية جيدة و سعى للمواقع التي يمكن أن يزيد فيها الإيجار. كان زيل يحقق عائدات قدرها 3 ٪ في أقرب وقت من إغلاق الصفقات. خلال هذه الفترة، كتب زيل مقالاً لصحيفة “ريل استيت ريفيو” مع العنوان “راقص القبر”، والذي ذكر فيه بشكل مرح إحياءه الموتى عندما قام بإحياء العقارات المتعثرة . كان محور هذه المقالة هو الإصلاح والفرص الثانية. كان لدى زيل ولوري العديد من شركاء الاستثمار في السبعينيات والثمانينيات. لكن بحلول الثمانينيات، قررا التنويع في صناعة التكنولوجيا البسيطة والمواد الكيميائية الزراعية. انفصل سام وجانيت زيل بالطلاق في عام 1975، وفي حزيران 1979، تزوج زيل من زوجته الثانية، شارون.

صافي خسارة التشغيل التي تحمل إلى الأمام (NOL)

استفاد زيل ولوري من الصناعات الأضعف آنذاك، مثل التصنيع، البناء والسيارات. القانون الجديد لضريبة الانتعاش الاقتصادي، والذي سمح بتمديد صافي الخسارة التشغيلية من 7 إلى 15 سنة إلى الأمام، مما مكّن الشركات من تخفيف عبء الضرائب عن طريق موازنة الدخل الخاضع للضريبة في العام الحالي مع الخسائر السابقة. كانت استراتيجية زيل ولوري الجديدة هي: “العثور على العقارات الخاضعة لتخفيف الضريبة و إضافة شركات ثانوية ذات أعمال مربحة، وبالتحديد، زيادة قيمة أصول لم يدفعوا أي شيء مقابلها في المقام الأول.”

أول NOL (صافي خسارة التشغيل التي تحمل إلى الأمام ) اشتروها كانت الشركة العظمى للإدارة والاستثمار(GAMI) ، والتي كانت سادس أكبر REIT في الولايات المتحدة. لم يواجهوا الكثير من المنافسة لأن الـ NOLs) (كانت منشآت معقدة ذات قواعد صعبة. بعد GAMI ، قاموا بشراء إيتل Itel ، وهو تكتلات عقارية وقعت في الإفلاس. في عام 1983 اشترى زيل أسهم في إيتل بقيمة ثلاثة دولارات للسهم، وامتلك 5 ٪ من الشركة. وبحلول نيسان / أبريل 1985، صار زيل يملك 22٪ ، وأصبح رئيساً لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة. وكما قال، “العقارات هي ليست في النظر للأبنية على أنها أشياء لا حياة فيها. إنها تعكس في كثير من الأحيان نبض الأمة “.

الأوقات العصيبة

عانى زيل من خسارة كبيرة عندما مات أخوه وشريكه وصديقه بوب لوري في عمر السادسة والأربعين بسبب سرطان القولون المتقدم، فبحلول عام 1989، كان لوري أضعف من أن يستطيع القدوم إلى المكتب ، و كان زيل يعلم أن بوب مريض، لكن بوب استمر في عمله كالمعتاد، أخر الأمر تحدث لوري مع زيل قائلاً: “يجب أن تتفهم أنني سوف أموت. وسأموت قريباً.” وقد توفي بوب لوري في 20 حزيران 1990.

جاء موت لوري في وقت مليء بالتحديات. فقد ضرب الركود، وافتقر مكتب الاستثمارات لمجموعة الأسهم للسيولة النقدية، ومع ذلك فلديها 2400 موظف واستثمارات في العقارات وأصول الشركات الأخرى. كافح زيل جداً ليتمكن من دفع الرواتب. والطريقة الوحيدة لكسب المال كانت من خلال أسواق رأس المال. تعلم زيل كل ما يمكنه بشأن الاكتتابات العامة الأولية IPO. وكان أول اكتتاب عام له هو فيجورو Vigoro، وهي شركة للأسمدة متخصصة في مركب للبوتاسيوم يسمى البوتاس.

تبنى سام وشارون زيل ابنةً ، اسمها كيلي. في بداية عام 1983بدأ الزوجان بالابتعاد عن بعضهما البعض. عاشت شارون في وادي صن، بولاية ايداهو، في حين بقي سام في شيكاغو. انفصلا بالطلاق في عام 1994. زيل، الذي لا يزال صديقاً لزوجتيه السابقتين، متزوج الآن من زوجته الثالثة، هيلين فاديم زيل، والتي ينفذ معها أعمال خيرية واسعة النطاق.

شركة تريبيون

بحثت شركة تريبيون عن مشترٍ في أواخر عام 2006، قبل الكساد الكبير مباشرة . وشملت علاماتها التجارية صحف شيكاغو تريبيون، و لوس أنجلوس تايمز، و بالتيمور صن ؛ وشبكة قنوات التلفزيون العملاقة WGN ( دبليو دجي أن )، و 23 محطة تلفزيونية وفوود نتوورك وغيرها. عرض زيل خطة لتملك الموظفين للأسهم .(ESOP) قبل مجلس إدارة تريبيون العرض : 34 دولار أمريكي للسهم في صفقة بقيمة 8.2 مليار دولار. لم يقصد زيل أبدا أن يكون “قطب الإعلام”. رأى انها بمثابة استثمار آخر على المدى الطويل. ولم يفهم الأفق الضيق لعالم الصحف و وسائل الإعلام.

ضرب الركود صناعة الإعلام بقوة عام 2008. فتراجعت عائدات الإعلانات المطبوعة والمسموعة. عاملت شركة تريبيون ذلك باستخدام “القاعدة( 50/50 ) – ( 50 ٪ للمحتوى ) و( 50 ٪ الإعلانات ) .” رفضت غرفة الأخبار ذلك ، لكن الصحف لم يكن لديها خيار آخر ، فقامت بخفض تكاليف الطباعة عن طريق تقليص القياس الفعلي للصحيفة بمقدار بوصة واحدة، قد وفر ذلك ما يقرب من 15 ٪ في تكاليف الإنتاج.

لن تنشر صحيفة لوس أنجلوس تايمز قصصاً لغير كتَّابها على صفحاتها الأولى، وهكذا قامت كل من “التايمز” و “تريبيون” بإرسال مراسليها الأجانب إلى الخارج. وعندما احتاج زيل لدعم الأعمال، عارض المحررون والكتاب المدراءه التنفيذيين. أراد زيل الاحتفاظ بصحف شركة تريبيون، لكن الشركة كانت مضطرة لاتخاذ قرارات استراتيجية في الأعمال. باعت صحيفتها نيوزداي في لونغ آيلاند إلى شركة كيبل فيجين مقابل 650 مليون دولار بعد حرب لعروض الأسعار ضد أقطاب الإعلام روبرت مردوخ ومورت زوكرمان ، الذين امتلكا الديلي نيوز. واجه مشترون آخرون قضايا الملكية المشتركة ومكافحة الاحتكار. لكن حتى الـ 650 مليون دولار لم تكن جرعة مالية كافية. و أشهرت شركة تريبيون ملف إفلاسها وفقاً للفصل 11 في 9 كانون الثاني 2008.

“عرض العراب”

في أوائل عام 2007، باع زيل استثمارات مجموعة الأسهم مقابل 39 مليار دولار. وكانت أكبر صناديق الاستثمار العقاري REIT في الولايات المتحدة في ذلك الوقت، كان هذا هو أكبر بيع حتى الآن في أي صناعة. قضى زيل عقداً من الزمن في شراء أكثر من 500 من أفضل مباني المكاتب في الأسواق الرئيسة في أنحاء البلاد. لقد شعر بمسؤوليته تجاه مساهميه وكان يرغب باكتتاباً عاماً ضخماً. كانت مجموعة استثمارات الأسهم مجرد جزءاً واحداً فقط من EGI( إي دجي أي ) ، مبنياً على ثقافة شركة زيل في الإبداع والرغبة في المخاطرة. كانت شركاته واسعة الانتشار هي من أكبر مالكي المساحات المكتبية من الفئة أ في بوسطن وسان فرانسيسكو.

بدأ تقديم عروض شراء استثمارات مجموعة الأسهم من مصدر بعيد الاحتمال، اتصل نظام تقاعد الموظفين العام في كاليفورنيا (CALPERS) بالرئيس التنفيذي لاستثمارات مجموعة الأسهم ريتشارد كينكايد في نوفمبر 2005 وعرض 25 مليار دولار. وقال مستثمروها انهم يعتقدون أن الشركة تساوي ما قيمته 34 إلى 35 دولار للسهم. يعتقد زيل أن وول ستريت قدرت استثمارات مجموعة الأسهم بأقل من قيمتها وأنها تستحق ما لا يقل عن 40 دولارا للسهم. حاول CALPERS مرة أخرى، بدعم من ليهمان براذرز، لكن العرض كان لا يزال منخفضاً جداً. أعرب في صيف عام 2006 ستيف روث، رئيس( Vornado Realty) (فورنادو ريالتي )عن اهتمامه. وبحلول منتصف شهر آب، رغبت بلاكستون غروب ( Blackstone ) وعرضت ما بين 40 إلى 42 دولار للسهم.

التقى كينكايد مع جون غراي، النجم الصاعد في مجال العقارات. وعندما قال كينكايد لغراي بأن مجلس الإدارة تراجع عن البيع سأله الأخير: ما الذي يمكن أن يغير رأيهم. قال كينكايد، ” يقول سام أنه يجب أن يكون عرض العرَّاب – جيد جدا لكيلا يرفض “.

بحلول نهاية شهر أكتوبر، طلب مصرفيون غراي من ميريل لينش أرقاماً محددة لكي يمكنهم تقديم عرض العرَّاب. أرادت استثمارات مجموعة الأسهم ما لا يقل عن 45 دولار للسهم الواحد. بلاكستون ردت مع 47.50 دولار وبقيت الشركتان بين أخذ ورد. وفقط عندما بدا أن الصفقة مع بلاكستون باتت مؤكدة، عادت روث وفورنادو للظهور مجدداً في الصورة. روث و زيل عادوا أدراجهم. كان من المرجح أن تحتفظ فورنادو بالممتلكات لأن روث، مثل زيل، تنظر إلى العقارات كاستثمار على المدى البعيد. أما بلاكستون فمن المحتمل أن تبيع الممتلكات.

في حرب عروض الأسعار التي تلت ذلك، عرضت شركة فورنادو ريالتي قيمة 52 دولاراً للسهم الواحد، على أن يكون 40% منها كأسهم مشتركة في سوق الأوراق المالية والباقي نقداً. تبادلت فورنادو و بلاكستون تقديم عروض مختلفة لشراء استثمارات مجموعة الأسهم ، كل شركة كانت ترفع سعر السهم والقيمة النقدية ورسوم التقسيم، والتي تصل عادة إلى 3٪ من سعر البيع. وفازت بلاكستون بسعر 55.50 دولار لأصول بقيمة 39 مليار دولار، بما في ذلك افتراض أية ديون من المباني الـ 543 لاستثمارات مجموعة الأسهم. تم الإعلان عن الاكتتاب العام في 6 شباط 2007، ارتفعت قيمة استثمارات مجموعة الأسهم من 21 دولار للسهم في عام 1997 إلى 55.50 دولار بعد عقد من الزمن.

نبــذة عن المؤلـف

قام رائد الأعمال والمستثمر سام زيل بتأسيس شركة (أسهم مجموعة الاستثمارات) Equity Group Investments عام 1968 وما زال رئيسها.

هل أنا حاذق جدا؟ Am I going too subtle

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى