قوة لماذا The Power Of Why

قـــــــــوة لمـــــــــــاذا

كيف أن الفضول والقدرة على طرح الأسئلة الصحيحة يغذيان الابتكار ويمكنهما دفع التغيير ليس فقط في الأعمال التجارية ولكن أيضًا في حياتنا الشخصية.

طباعة شركة لانج بروجكتس
صفحة 288 © 2012

مـقتطفات من الكتاب

• يولد الأطفال فضوليون، ويبقى الأطفال الصغار فضولين بطبيعتهم .

• يمكن للوالدين والمدرسة والمجتمع أن تقضي على فضول الأطفال .

• بسبب عبارات “اصمت وأصغ إلى المحاضرة” تتسبب معظم الجامعات بالأضرار بحب الاستطلاع بقدر ما تفعله المدارس الابتدائية والثانوية.

• المبتكرون محبون للاستطلاع ومبدعون. يرغبون بمعرفة ما إذا كانت هناك طريقة أفضل أو أرخص أو أسرع للقيام بأمر ما.

• يطرح المبتكرون الناجحون الأسئلة ويقوم البعض بمضاعفة الأسئلة الصعبة حتى يتعلموا الإجابات الصحيحة.

• يبتعدون عن الافتراضات والتفكير النمطي و الحكمة التقليدية.

• يحددون الاحتياجات التي لم تلبى ويبحثون عن طرق لتلبيتها.

• تمثل معظم الاختراعات تطورات تدريجية غير مؤثرة.

• يتجنبون الخرافات المتعلقة بالاختراع. يدركون بأنه ليس مجهود فردي، يمكن تشجيعه أو تعليمه رغم ذلك بعض التغييرات ليست جيدة ، على سبيل المثال الحصول على مشروب غازي جديد.

• يقبلون أن تفكيرك قد يكون خاطئ بأكمله.

تخصص الكتاب

السيرة المهنية والتنمية الذاتية

مــاذا ســـتتعلم ؟

ستتعلم من هذا الملخص:

1) لماذا يتطلب الابتكار حب الاستطلاع .

2) كيف تشجع حب الاستطلاع بين موظفيك ليطرحوا أسئلة مثل لماذا، ولماذا لا ؟

3) ما السمات التي يتشارك بها المبدعون .

4) كيف تتغلب على الخرافات السبعة الأولية عن الاختراع.

توصيــة

تعتمد الانتاجية على الابتكار ويعتمد الابتكار على الفضول الشديد والسعي إلى المعرفة: ” هل هناك طريق أفضل أو أرخص أو أسرع للقيام بهذا؟” ، هذا السؤال دفع جيف بيزوس لإنشاء موقع أمازون ، ومايكل ديل للبدء بحواسب ديل ونيكولاس زينستورم بإعداد موقع سكايب. طرح سؤال “لماذا” ؛ دفع شون موور لابتكار العامود الهلالي لتعليق ستائر الحمام، و تشيب ويلسون لإنشاء شركة لول ومون أ ثليتكا ، وهي مورد لملابس اليوغا عالية الجودة، كذلك ابتكار أربعة طلاب من جامعة هارفارد للسوكيت ، وهي كرة قدم تولد الطاقة الكهربائية للعائلات الفقيرة من خلال الطاقة الحركية. تكشف صحفيّة الأعمال أماندا لانغ كيف أن طرح سؤال “لماذا؟” يمكنه أن يغذي الابتكار ويعزز روح التحقيق في مكان عملك. تعرض رؤى قيمة وقضايا تاريخية ممتازة. نوصي بالنتائج التي توصلت لها أولياء الأمور والمدير التنفيذيين والمعلمين ولكل من يريد لمؤسساته أو لأطفاله أن يكونوا مبدعين ومنتجين.

مـلخص للكــتاب

قصة جهاز إيقاف المنشار

منذ أن كان صبياً صغيراً، أحب محامي براءات الاختراع ستيف غاس أن يفكك الأشياء المعقدة ثم يعيد تجميعها. تحول المحامي إلى مخترع، لا يزال غاس فضولي حيال كيفية عمل الأشياء. اليوم هو شغوف باختراعه جهاز إيقاف المنشار، أداة قوية تحمي الناس من قطع أصابعهم. جهاز إيقاف المنشار مهم بالنسبة إلى غاس لأنه عندما كان في الرابعة من عمره قطع جزء من إبهامه عندما كان يلعب بمعدات أبيه.

يكتشف حساس إيقاف المنشار العوائق ويمكنه معرفة الفرق بين “الأخشاب و اللحم البشري” فعندما يكتشف عائق يوقف شفرة المنشار التي تقد سرعة دورانها إلى 100 ميل بالساعة أو أسع. استخدم غاس في البداية النقانق لاختبار إيقاف المنشار. جرت كل تجربة بدون أي أخطاء وذلك بتنبيه حساس الشفرة عند وجود النقانق، في عام 2000، اختبر غاس جهاز إيقاف المنشار بأصابعه قبل تقديمة إلى السوق.

الابتكار والفضول

لطالما كان غاس فضولي بالفطرة، بطرحه أسئلة فردية بدأ مسيرته في الاختراع والتسويق لجهاز إيقاف المناشر. تساءل ما إذا كان هناك طريق لإيقاف المنشار بالسرعة الكافية لمنع الإصابة؟ قاده حب الاستطلاع لإيجاد الإجابة على سؤاله .

الفضول هي القوة المحركة التي قادت حياته. كنتيجة لحبه للاستطلاع وقراره بطرح أسئلة جوهرية والحصول على إجابات أصبح جهاز إيقاف المنشار اختراع ناجح . من الناحية الإنسانية، أوجد حلاً للمشاكل الخطيرة من إصابات المنشار. أفادت لجنة سلامة المنتجات الأمريكية أن الأمريكيين يعانون من “67,300 إصابة بشفرات المنشار سنوياً”. في عام 2000، أدرجت مجلة العلوم الشعبية جهاز إيقاف المنشار كواحد من أفضل 100 ابتكار في العام.

بعد الإقرار بنجاح الاختراع، دخل غاس في شراكة مع اثنين من محامي براءات الاختراع لتصنيعه وتسويقه. كان التوجه إلى جهاز إيقاف المنشار وظيفة أحلام غاس لأنه وجد أن الاختراع والاتقان والتسويق كلها “تثير الاهتمام ورح التحدي”. هذه السمات الأساسية التي تحفز معظم الأشخاص الفضوليين الذين أصبحوا مخترعين ومن ثم كرجال أعمال يسوقون اختراعاتهم.

الأهم هو الأسئلة

ما يميز المخترعون مثل غاس هو الرغبة المستمرة في طرح الأسئلة وانتقاد أنفسهم وأفكارهم الجديدة. أوضح غاس “أن جزء كبير من الاختراع هو النقد، ومعرفة ما يجب تجاهله. من المهم طرح أسئلة مثل لماذا لا ينجح هذا؟ ما الخطأ في ذلك؟ “. إلا أن معظم الناس لا يفكرون بهذه الطريقة . عوضاً عن طرح أسئلة متكررة حول كيفية تحسين الأشياء ، يميل الناس الى قبول أول إجابة يجدونها، ثم يتوقفون عن البحث. لا يرغبون بإعادة التفكير بالأمور. ومع ذلك فإن الأسئلة المتلاحقة و المتكررة ، المئات منها تولد إجابات تقود إلى أكثر الابتكارات هدفاً وذات مغزى .

يتوقف معظم الناس عن طرح الأسئلة بمجرد أن يصبحوا بالغين. هذا ليس صحيحاً بالنسبة إلى الأطفال، الذي يعتقدون أن “لماذا؟” هو السؤال الأكثر أهمية في العالم. لا يتوقفن عن طرحه بأشكال مختلفة. “أين تذهب الأسماك الذهبية بعد موتها؟” “لماذا يجب أن أذهل للنوم وأنت لا؟” “ماذا سيحدث لو صببت الحليب على المعكرونة؟” “كيف يمكنني تشغيل هذا القطار؟”.

الأطفال فضوليون بالفطرة

يحب الأطفال الأسئلة والافتراض والاختبار والتجريب. تجربة الأطفال والرضع هو شكل من أشكال التساؤل بالفطرة. يطرح الأولاد الصغار أسئلة كثيرة لأنهم فضوليين بالفطرة. لحسن الحظ، ينمو بعضهم ليصبحوا بالغين فضوليين على غرار ستيف غاس، و يستمرون بطرح الأسئلة واكتشاف الإجابات القيّمة. إلا أن الكثير من الأولاد اليافعين يتوقفون عن فضولهم عندما يكبرون لأن والديهم يوقفونهم عن الاستمرار بطرح الأسئلة عندما يجيب أحدهم ” لأنني قلت ذلك، هذا هو السبب” يتلقى الطفل رسالة مضمونها كفى “اغرب عن وجهي “.

باستبعادنا و صرفنا الفضول الناشئ لدى الأطفال نقتل بتلك الطريقة حب الاستطلاع لديهم . “يبدأ التحذير من مخاطر الفضول في الوقت نفسه الذي يبدأ به الأطفال في البحث عن تفسيرات سببية و البحث عن المعلومات التي تساعدهم بالتنبؤ وتفسير الظواهر وشرحها وفهم العالم”. عندما يتلقى الأطفال قبل دخولهم المدرسة إجابات مرضية لأسئلتهم، يعلمون أن بإمكانهم الاستمرار في طرح الأسئلة الجديدة. تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يحافظون على فضولهم عندما يكبرون ، وبدون تدخل الوالدين أو المدارس أو المجتمع – يسجلون 12 نقطة أعلى في اختبارات معدل الذكاء عن الأطفال الأقل فضولاً”.

بشكل عملياً أكثر ، يتضح أن الأشخاص الفضوليين هم الفائزين الأبرز في اقتصاد المعرفة اليوم . هم الذين يحلون مشاكل المجتمع، ويرفضون بشكل قاطع القبول بالوضع الراهن، و يطرحون سلسلة من الأسئلة الدقيقة لاكتشاف حلول مبتكرة للمشاكل المحيرة. يبقى الفضول ضرورياً للابتكار واستراتيجية الأعمال.

الإجابات التلقينية

يقوم الوالدان دون قصد بالقضاء على فضول أطفالهم ، كذلك هو الحال بالنسبة للمدارس حيث لا تقدم المدارس الكثير لتشجيع عقول الطلاب الصغار. معظم المدارس لديها الكفاءة في تقديم المعلومات، لكنها سيئة في إظهار قيمة الفضول. يصف أحد الباحثين المدارس بأنها “علم التربية الفكرية بالإخفاء والبحث حيث يمتلك المعلمون الإجابات الصحيحة ويسعى الطلاب إلى البحث عن هذه الإجابات وحفظها وترديدها كالببغاء” ، في هذه البيئة يتيقن الطلاب أن المعلمين ليسوا مهتمين بمعرفة أراءهم وأفكارهم ورؤيتهم الفردية ، و يتعلم الطلاب اليافعين أن معظم المعلمين يريدون الإجابات التلقينية لأسئلتهم وليس الأفكار الأصلية أو التفكير الإبداعي ،لذا فلا قيمة للفضول بالنسبة إليهم.

الصفقة التعليمية السيئة

ما يحدث في معظم المدارس هو أمر محزن للغاية ، حيث يدخل الطلاب اليافعون إلى المدارس متحمسين ولديهم أسئلة تتقد في عقولهم ،لكن بعد سنوات يغادرون المدرسة ببعض الأسئلة هذا إن وجدت وبقليل من الفضول. ينخفض فضول معظم الأطفال مع تقدمهم من صف إلى صف أخر . و عند التخرج تكون المدرسة قد اضاعت بعيداً كل فضولهم.

معظم المدارس لا تعلم الطلاب كيفية التعلم. عوضاً عن ذلك تطلب من الطلاب الحفظ عن ظهر قلب تراكمات الحقائق المتباينة ، والتي سرعان ما يصبح أكثرها بالٍ . معظم المدارس لا تعلم الطلاب التفكير بشكل مستقل ، و يجرون لهم امتحانات للتأكد من أنهم يقبلون الحقائق التي يقدمونها بدون طرح أسئلة ، من غير أن يدركوا أن معظم الطلاب يوافقون بشكل سلبي على هذه الصفقة السيئة.

الجامعات التي تدرس بأسلوب “اصمت وأصغ للمحاضرة” لا تقدم الكثير لإثارة فضول الطلاب. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأولاد في المدارس الابتدائية والمراهقين في المدارس الثانوية، يتعلم العديد من طلاب الجامعات أن العلامات الجيدة هي الأهم. يحققونها بإجابات صحيحة محفوظة عن ظهر قلب وليس من خلال الفضول أو طرح الأسئلة أو التفكير بشكل مستقل.

أصبحت العديد من الجامعات أقرب إلى معامل تحصيل الدرجات بدءاً من الجامعات المرموقة وصولاً إلى المؤسسات المتطورة . يدرك طلاب الجامعات هذه الآلية. يعلمون بأنهم بحاجة إلى شهادة جامعية للحصول على وظيفة براتب عالٍ. أوضح أحد طلاب جامعة كولومبيا بشكل صريح ” أنهم ليسوا هنا من أجل التعليم بل هم هنا من أجل الشهادة “. لا شيء من هذا يعزز الفضول . يتطلب الفضول عقل متفتح يتوق لمعرفة إلى أي يمكن أن يقود طرح سؤال ” لماذا؟ “. يعني التفكير الحديث ، البدء بأفكار جديدة وتجاهل الحكم التقليدية والمعتقدات والافتراضات القديمة و التخلي عن “الأوهام العزيزة عليك”.

عندما تبدأ بالتساؤل عن كيفية عمل الأشياء ابدأ بالتساؤل عن نفسك أيضاً ، كن واعياً لذاتك ، لا تركز على “الإجابات والنتائج”، ابحث في كل شيء، اسأل ” لماذا ؟ ” مراراً وتكراراً. اكتشف بنفسك ما هو صحيح وما هو خاطئ ، توصل إلى معرفة جديدة ،لا تخف مما قد تكتشفه، كن شجاعاً وتصرف وفقاً لإجاباتك ، ” اكتشف ما يقوم به شخص أخر ” وقم به ، كن صبوراً ، فشركة آبل لم تخترع أجهزة الاي فون والأيباد والايبود بين عشية وضحاها ،لا تفشل أبداً بأن ” يكون حلمك كبيراً “. كن مستعداً ” للسعي الغير المنتج والعقيم ” ؛ وللفشل. عندما تحاول الاختراع يأتي الفشل جزء من ذلك، يتعلم المبدعون من أخطائهم ، فهم ليسوا متهكمين ويغفرون لأنفسهم هفواتهم.

المشاكل العالمية

يدرك المبدعون الأذكياء أن المشاكل عالمية وغالباً ما اكتشف المبدعون في الصناعات الأخرى الحلول لها وقاموا بتحسينها لذا يمكنك التكيف معها. لا يرضى المبدعون الفعالون بالحل لأول، بل يستمرون بطرح الأسئلة لإكمال نتائجهم وذلك صحيح و خاصةً أن التقنيات لمتقدمة تحل بسرعة مكان التكرارات .

الخطوة التالية هي تحديد أي الابتكارات جديرة بالاهتمام. ” شركة جنرال إلكتريك التي تقدم وسطياً خمس براءات اختراع جديدة يومياً ،تقوم بالتحليل المستمر وإعادة تقييم لقراراتها وهي على استعداد لرميها عندما لا تنجح “.

“الخرافات السبعة الشائعة للابتكار” بينما تزيد عجلة الإبداع تجنب هذه المفاهيم الخاطئة الشائعة:

1. “الابتكار مرتبط بالأشياء الأحدث” : تغير بعض الابتكارات العالم، لكن معظمها يدخل التغييرات تدريجياً للوضع القائم . يمكنك تطبيق الابتكار التدريجي في أمور حياتك اليومية ، يمكن لتغييرات بسيطة في كيفية تعاملك مع همومك اليومية أن يؤدي إلى تحسين حياتك بالإجمال .

2. “الابتكار نشاط فردي” : يفكر معظم الناس في المخترعين والمبدعين بأسلوب نمطي . ينظرون إليهم على أنهم غريبي الأطوار ذو شعر مبعثر وعلماء مجانين يجتهدون بمفردهم ، الحقيقة أن أغلب المبدعين لا يعملون بمفردهم ، بل يعتمدون على زملاءهم ورفاقهم ليحولوا أفكارهم الجديدة إلى تقدم حقيقي .

3. “لا يمكن تعليم الإبداع” : تعلم جامعة كويست الكندية في كولومبيا البريطانية الإبداع بشكل يومي . يدرس طلابها مادة واحدة تلو واحدة ، يعملون في حلقات دراسية لثلاث ساعات حيث يمكنهم أن يسألوا أساتذتهم وبعضهم البعض بشكل دقيق. تعلم طرح الأسئلة المثمرة هو منهج أساسي، ويشمل طرح الأسئلة الصعبة على نفسك لسبر تفكيرك .

4. “الإبداع عملية تبدأ من الأعلى إلى الأسفل” : يُعتبر ستيف جوبز مؤسس آبل من “المبدعين التقليديين الذين يبدأون من الأعلى إلى الأسفل”. كان دائماً يولي الاهتمام لعمال شركة آبل في الخط الأمامي . أدرك جوبز أنه نظراً لقربهم من العملاء فقد يكون لديهم رؤية خاصة عن منتجات الشركة وخدماتها . تعتمد كثير من الشركات المتفوقة بما فيها سلسلة هول فودز وفنادق الفورسيزن على موظفيهم في الخطوط الأمامية للحصول على أفكار مبتكرة. “تنتهي محاولات الابتكار من الأعلى إلى الأسفل بالقمع إذا لم يرغب المدراء والقادة بالإصغاء إلى الموظفين الصغار وإصرارهم على أسلوب إجابة واحدة لسؤال واحد “.

5. “لا يمكن فرض الابتكار” : لا يمكن للشركات أن تأمر موظفيها بأن يبدعوا ، ليست هذه ألية عمل الإبداع ، لكن يمكنها أن تخلق بيئة عمل تشجع الموظفين على التفكير والتصرف بأسلوب إبداعي.

6. “التغير جيد دائماً” : تشير الأبحاث أن الناس أحبوا المذاق الجديد للمشروب الغازي . إلا أن ظهور المشروب الغازي الجديد يشير إلى أنه كان هناك “خطأ ما في المشروب الغازي القديم”. رأى معظم المستهلكون أن هذه اختلاق، وسرعان ما تراجعت شركة كوكا كولا عن تعديل وصفتها وعادت إلى وصفتها التقليدية.

7. “الابداع ليس للجميع” : يثبت التاريخ عكس ذلك، فمنذ عصور ما قبل التاريخ كان البشر يبتكرون لتحسين نمط حياتهم ، الابداع ” جرثومة تصيب كل شخص”.

فكــر مثــل الأطفــال

يعتمد الابداع على “التفكير المختلف” ، رؤية العالم بشكل مختلف عن الآخرين ، يتطلب ذلك الاستمرار بطرح السؤالين الجوهريين : “لماذا؟” و “لمّ لا؟ ” ، الذين يعتمد عليهما الأطفال في محاولة فهمهم للعالم ،اجعل هذين السؤالين جزءًا لا يتجرأ من قاموسك . على الرغم من أن الحياة تقمع فضول معظم البالغين إلا أن الأبحاث تشير إلى أنه يمكن لأي شخص أن يعيد إحياء الفضول، أن تكون فضولياً يعني أن تفكر كالأطفال وتطرح الأسئلة دون إدراك ، يعني أن تتمتع بعقل متفتح والابتعاد عن الحكم التقليدية والمفاهيم السابقة ، أن تقبل أنه يمكن لتفكيرك أن يكون مخطئاً بالكامل ، وألا تقبل بالإجابة الأولى السهلة. أن تتلاعب بالمشكلة وتتعامل مع كل أمر على أنه لغز جديد ، أن تحاول بطرق مختلفة، وتثابر حتى تعثر على الحل الأمثل. التمتع بعقل منفتح يعني الاستمتاع بالتفكير بطريقة إبداعية وإرضاء فضولك.

نبــذة عن المؤلـفة

غطت الصحفية الحائزة على جوائز أماندا لانغ القضايا في أمريكا الشمالية لعشرين عاماً. هي منتجة ونقطة الارتكاز لبرنامج بلوم بيرغ نورث على قناة بلوم بيرغ الكندية.

قوة لماذا The Power Of Why

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى